إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي

737

الغارات

فقال له : ما السماء ذات الحبك ؟ ( فساق الحديث إلى آخره قريبا مما في المتن ) ) . وقال أيضا هناك لكن قبل ما نقلناه ( ص 299 ) ( وروى الحافظ عن علي بن ربيعة أن ابن الكواء سأل عليا : ما الذاريات ذروا ؟ - قال : الريح ، قال : فما الحاملات وقرا ؟ قال : السحاب ، قال : فما الجاريات يسرا ؟ قال : السفن ، قال : فما المقسمات أمرا ؟ قال : الملائكة ، قال : ما هذه اللطمة في القمر ؟ قال : قال الله عز وجل : وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة ، يا ابن - الكواء أما والله ما العلم أردت ولكنك أردت العنت ، فكيف بقولك ثكلتك أمك لو تعنت ؟ ، يا ابن الكواء من رب الناس ؟ قال : الله ، قال : فمن مولى الناس ؟ قال : الله ، قال : كذبت ، الله مولى الذين آمنوا وإن الكافرين لا مولى لهم ) . التعليقة 30 ( ص 178 ) ابن الكواء عبد الله بن أوفى قال ابن النديم في الفهرست في الفن الأول من المقالة الثالثة : ( ابن الكواء واسمه عبد الله بن عمرو من بني يشكر كان ناسبا عالما وكان من الشيعة من أصحاب علي عليه السلام قال [ أي اليزيدي ] واحتجوا بأن ابن الكواء كان ناسبا بقول مسكين الدارمي : هلم إلى بني الكواء تقضوا * بحكمهم بأنساب الرجال ) وقال ابن دريد في الاشتقاق عند ذكره بني يشكر من بكر بن وائل ( ص 340 ) : ( ومنهم عبد الله بن عمرو وهو الذي يقال له : ابن الكواء وكان خارجيا وكان كثير المسألة لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - كان يسأله تعنتا ) وقال ابن قتيبة في المعارف تحت عنوان ( النسابون وأصحاب الأخبار ) ما نصه : ( ومنهم ابن الكواء الناسب وهو عبد الله بن عمرو من بني يشكر ، وكان ناسبا